علي الأحمدي الميانجي

353

مكاتيب الرسول

ومرثد بن ظبيان سدوسي شيباني من بني بكر بن وائل . وبنو ضبيعة بضم الضاد وفتح الباء الموحدة وفي آخرها عين مهملة هم بنو ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة . . . بن بكر بن وائل . وصرح ابن الأثير في مقام آخر بأن هؤلاء كلهم كانوا قاطنين باليمامة ، فإنه قال في أسد الغابة 2 : 124 في ترجمة خمخام بن الحارث البكري : " روى مجالد بن الخمخام قال : هاجر أبي الخمخام إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في وفد بكر بن وائل مع أربعة من سدوس أحدهم بشير بن الخصاصية وفرات بن حيان وعبد الله بن الأسود ويزيد ابن ظبيان شهد مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حنينا ، وكتب معه كتابا إلى عشيرته بكر بن وائل ، وهم قوم باليمامة من أسلم فيهم ( 1 ) ، ولم يجد يزيد بن ظبيان أحدا يقرأ الكتاب إلا رجلا من بني ضبيعة من ربيعة ، فهم يقال لهم : بنو القاري " ( 2 ) . ويظهر من معجم قبائل العرب أن جمعا منهم اعتنق الإسلام سنة تسع من الهجرة ، ولعلهم هم المكتوب إليهم . فحامل الكتاب هو مرثد بن ظبيان كما في كثير من النصوص أو يزيد بن ظبيان ، أو ظبيان بن مرثد كما في الطبقات أو خمخام بن الحارث كما في أسد الغابة ، والأولى أن نقول : إن حامل الكتاب هم الوفد يزيد ومرثد وظبيان . فالظاهر مما مر : أن الكتاب بعثه الرسول ( صلى الله عليه وآله ) إلى بطون بكر بن وائل القاطنين باليمامة بني ضبيعة وبني سدوس وبني شيبان وبني يشكر وبني عكابة وبني حنيفة رهط هوذة بن علي وثمامة بن أثال ملكي اليمامة ، وبني عجل وكانت

--> ( 1 ) كذا في النسخة الموجودة . ( 2 ) وراجع الإصابة 1 : 456 والاستيعاب 2 : 295 وفودهم وكذا في البداية والنهاية 5 : 91 والطبقات 1 / ق 2 : 55 وزاد فيه حسان بن حوط وعبد الله بن مرثد وفيه أن عبد الله بن الأسود كان باليمامة وفي اليعقوبي 2 : 68 أن رئيس وفد بني بكر عدي بن شرحبيل ( ولم نجده في المعاجم الموجودة ) وراجع المفصل 4 : 224 .